السبت، 5 مايو، 2012

رساله غربه في الاوطان

عايش غريب وسط الوطن والبعد مر
تايه شريد وعيونك انت هي القدر
جمال عيونك زي ربيع مرسوم بورد
كان الشتا قبل ميلادك له جو حر

رغم الالم رغم البعاد مفيش في قلبي اشتياق
حاسس اني بحبك هاعيش بقلب مش حاسس فراق
موحشتنيش بنظرتك موحشتنيش بهمستك
عشان قلبي لحبك وطن وبقولها من غير نفاق

رغم البكا سامع دموعك ويوم رجوعك يبقي عيدك
بحلف بحبك مااكتب قصيده من غير ما اوقع (قلب شريدك)
صبو مرار زادو مشقه طال انتظار وانا قولت لآ
انت لحبي وانا لحبك ولو كان حصار هابقي شهيدك

ده موج البحر نقض العهد مع بحره
وعاش ساكن علي شطك وباح سره
علشان ملقاش جمالك ولو حتي عروسه بحر
وكان هايم يبوس رجلك وتاه امره

هاخدك ونرقص ع القمر وتعزف ليالينا النجوم
ونحلي ايمنا بسهر ويا القمر من غير هموم
لكن اخاف ان القمر من خطوتك يعمل خسوف
وع اللارض ما يبعت طيوف وتعيش غيوم

انكسر القلم رافض كتابه كلمه بحبك
صرخت ورقتي وقالتلي تايه بكدبك
اصلي بحبي بعدي حدود المحبه
مفيش كلمه تانيه هاكتب بحبك

عندي كلام قولته لحبيبه كتير ياما
واللي حبوهم سابهم في دوامه
لكن انا واثق ان انا غيرهم
لان انا في حبك ملقتش لوامه

لو في في زمني قيس راكب علي حصانه
هايجيلي علي بلبيس يعزفلي الحانه
هايسمع مني الغزل ويقوله لليلاه
غزلي ليكي نيل من مصره لسودانه

بقلم |
اسلام سعيد

السبت، 21 أبريل، 2012

النداهه

النسر طار م العلم لما اتظلم
طاير بينزف الم لما اتكتم
سامع انينه يابلد تايهين

نايم انا ف سرير الحلم نايم
شارد حتي وسط الحلم هايم
غاوي العدل ف كفف مايلين

ندهت عليا صبيه بتبرق حسن
مدت اديها ليا بزتون الغصن
اخد زتونها ومهمنيش لايمين

اكلت زتونها ودخت ورحت
مشيت ف شمس الليل بفاس الفحت
ماشي في طريق والعرب ماشين

هم واحد وطن واحد
فيه كله احبه بتتواعد
والشمس والنهار دايمين

في نهايه الطريق لاقيت المهدي
لابس تاج العروبه وبيدعي
طالب منن رب العالمين

وام التراب المريمي م المحيط للهند
وبركات الفرات والنيل بالطمي يمد
بيجروا بامره والعرب ساجدين

وعلم العربه بيرفرف في كل معاد
الوانه مش دم وكفن وحداد
اخضر ووسطه شهادتين

والحدود بين الدول دابو
والعمله العربيه عروبو
بنصرفها في كل الميادين

وجاتني عجوزه عنيها عذاب
من شرها كسرت بنظره الباب
صرخت وصحت في القبور ساكنين

مدت اديها ليا بحب اسود حزين
اكلت واحده منه صبحت عيوني وارمين
وصحيت من حلمي ولسه العرب تايهين

ماشين ليل ورا ليل علي طول
ماشين بغمه قلب مش بتزول
في كل حته قاعدين وباركين

عجبت علي بيطلب وطن
وهو ماشي بصحه ولابس كفن
غاوي طفي الشمس في اوض عاتمين

سألت الكل سؤال هو احنا
بنعيش وطننا ولا وطن اللي بيعشنا
كان الجواب (ادينا عايشين)









بقلم|
اسلام سعيد

الاثنين، 13 فبراير، 2012

احمد ومينا

مدابح كترت وزادت
قلوب دقت وقادت
وناس سكتت ما قالت
ارجع يا اقصي حرام
ده العيب منا وفينا
سببه احمد ومينا
قلوبهم للبنات عشقت
شفايفهم في الحرام رشفت
رجولهم للرحم قطعت
اديهم نهبت ولا ارتعشت
حمام الاقصي متكتف
في كتب مش هاقدر انا اوصف
شياطينا تابت لفسادنا
اللي زاد عن الحد
ملايكتنا راحت ولا رجع فيهم حد
عواطفي مش قادر اوصفها بوصف
طريق عواطفي محتاج له ميت رصف

بقلم|اسلام سعيد

السبت، 11 فبراير، 2012

سعد الدين الشاذلي


عبروا الرجال القنال والنصر مش ساهل
والدم ع الرمل سال والغالية تستاهل
عبروا الرجال صايمين حالفين يمين النصر
وحياة صلاح الدين لنصلي فيكي العصر
أما اليهود مجانين ملقوش مكان غير مصر ؟!

هذا ما كتبه الجخ عن العبور العظيم واليوم ليست ذكري العبور وانما ذكر من يستحق السطور
صاحب شرف العبور
ذكري وفاه
الفريق | سعد الدين الشاذلي
رئيس اركان حرب القوات المسلحه في الفتره ما بين 1971 حتي 1973 وتم تعينه في ما يسمي ثوره التصحيح التي قام بها السادات للقضاء علي بقايا الناصري
ولد بقرية شبراتنا مركز بسيون في محافظة الغربية في دلتا النيل

البدايه
التحق البكليه الحربيه في عام 1939 وكان عمره 17 سنه وتخرج منها عام 1940 برتبه ملازم اول وتم انتدابه للخدمه في الحرس الملكي عام 1943 حتي 1949 وشارك في حرب فلسطين 1948
انضم للضباط الاحرار عام 1951
ونال شرف تاسيس اول قوات مظليه في مصر عام 1954
وشارك في العدوان الثلاثي 1956
وكان قائد للمشاه في حرب اليمن عامي 1965 /1966
شكل مجموعه من  القوات الخاصه التي سميت باسم مجموعه الشاذلي
حازت شهرته لاول مره خلال الحرب العالميه الثانيه عند الانسحاب في الصحراء الغربيه حيث بقي الملازم الشاذلي ليدمر المعدات الثقيلة المتبقية في وجه القوات الألمانية المتقدمة

ليس فقط العبور وانما مايسمي اعجاز الانسحاب وكانت هي النكهه الوحيده في النكسه حيث استطاع التمركز بقواته التي بلغت 1500 جندي في الاراضي المحتله عابرا للحدود الدوليه بكفاءه ليس لها مثيل وتمركز داخل الاراضي المحتله ب5 كيلو متر
تمركز ليومين ثم تلقي الاوامر بالعوده فاستجاب وعاد سالما مارا في سيناء لمسافه 200 كيلو متر وتفادي النيران الاسرائليه وبنسبه
خسائر 10 %
فكان آخر قائد مصري ينسحب بقواته من سيناء.
بعد هذه الحادثه اكتسب سمعة كبيرة في صفوف الجيش المصري، فتم تعيينه قائدًا للقوات الخاصة والصاعقة والمظلات، وقد كانت أول وآخر مرة في التاريخ المصري يتم فيها ضم قوات المظلات وقوات الصاعقة إلى قوة موحدة هي القوات الخاصة
دخل الفريق الشاذلي في خلافات مع الفريق محمد أحمد صادق وزير الحربية آنذاك حول خطة العمليات الخاصة بتحرير سيناء،
حيث كان الفريق صادق يرى أن الجيش المصري يتعين عليه ألا يقوم بأي عملية هجومية إلا إذا وصل إلى مرحلة تفوق على العدو في المعدات والكفاءة القتالية لجنوده، عندها فقط يمكنه القيام بعملية كاسحة يحرر بها سيناء كلها. وجد الفريق الشاذلي أن هذا الكلام لا يتماشى مع الإمكانيات الفعلية للجيش، ولذلك طالب أن يقوم بعملية هجومية في حدود إمكانياته، تقضي باسترداد من 10 إلى 12 كم في عمق
وسأل الشاذلي الفريق صادق: هل لديك القوات التي تستطيع أن تنفذ بها خطتك ؟ فقال له: لا. فقال له الشاذلي: على أي أساس إذن نضع خطة وليست لدينا الإمكانيات اللازمة لتنفيذها؟. أقال الرئيس السادات الفريق صادق وعين المشير أحمد إسماعيل علي وزيراً للحربية والذي بينه وبين الفريق الشاذلي خلافات قديمة.
يقول الفريق الشاذلي : لم أكن قط على علاقة طيبة مع المشير أحمد إسماعيل علي. لقد كنا شخصيتين مختلفتين تماما لا يمكن لهما ان تتفقا. وقد بدأ أول خلاف بيننا عندما كنت أقود الكتيبة العربية التي كانت من ضمن قوات الأمم المتحدة في الكونغو عام 1960م. كان العميد أحمد إسماعيل قد ارسلته مصر على رأس بعثة عسكرية لدراسة ما يمكن لمصر ان تقدمه للنهوض بالجيش الكونوجولي.
وقبل وصول البعثة بعدة أيام سقطت حكومة لومومبا التي كانت تؤيدها مصر بعد نجاح انقلاب عسكري، وقد كانت ميول الحكومة الجديدة تتعارض تماما مع الخط الذي كانت تنتجه مصر، وهكذا وجدت البعثة نفسها دون أي عمل منذ اليوم الأول لحضورها، وبدلا من أن تعود البعثة إلى مصر أخذ أحمد إسماعيل يخلق لنفسه مبرراً للبقاء في ليوبولدقيل على أساس أن يقوم بإعداد تقرير عن الموقف..

وتحت ستار هذا العمل بقي مع اللجنة ما يزيد على الشهرين. وفي تلك الفترة حاول أن يفرض سلطته علي باعتبار أنه ضابط برتبة عميد بينما كنت أن وقتئذ برتبة عقيد، وبالتالي تصور أن من حقه أن يصدر التعليمات والتوجيهات.ورفضت هذا المنطق رفضاً باتاً وقلت له إنني لا أعترف له بأية سلطة عليّ أو على قواتي. وقد تبادلنا الكلمات الخشنة حتى كدنا نشتبك بالأيدي. وبعد أن علمت القاهرة بذلك استدعت اللجنة وانتهى الصراع ولكن آثاره بقيت في أعماق كل منا

يقول الشاذلي عن الخطة التي وضعها للهجوم على إسرائيل واقتحام قناة السويس التي سماها "المآذن العالية" :

إن ضعف قواتنا الجوية وضعف إمكاناتنا في الدفاع الجوي ذاتي الحركة يمنعنا من أن نقوم بعملية هجومية كبيرة.. ولكن في استطاعتنا أن نقوم بعملية محدودة، بحيث نعبر القناة وندمر خط بارليف ونحتل من 10 إلى 12 كيلومترا شرق القناة. كانت فلسفة هذه الخطة تقوم على أن لإسرائيل مقتلين:

المقتل الأول : هو عدم قدرتها على تحمل الخسائر البشرية نظرًا لقلة عدد أفرادها.

المقتل الثاني : هو إطالة مدة الحرب، فهي في كل الحروب السابقة كانت تعتمد على الحروب الخاطفة التي تنتهي خلال أربعة أسابيع أو ستة أسابيع على الأكثر؛ لأنها خلال هذه الفترة تقوم بتعبئة 18% من الشعب الإسرائيلي وهذه نسبة عالية جدًّا.

ثم إن الحالة الاقتصادية تتوقف تمامًا في إسرائيل والتعليم يتوقف والزراعة تتوقف والصناعة كذلك ؛ لأن معظم الذين يعملون في هذه المؤسسات في النهاية ضباط وعساكر في القوات المسلحة؛ ولذلك كانت خطة الشاذلي تقوم على استغلال هاتين النقطتين.

الخطة كان لها بعدان آخران على صعيد حرمان إسرائيل من أهم مزاياها القتالية يقول عنهما الشاذلي: "عندما أعبر القناة وأحتل مسافة بعمق 10: 12 كم شرق القناة بطول الجبهة (حوالي 170 كم) سأحرم العدو من أهم ميزتين له؛ فالميزة الأولى تكمن في حرمانه من الهجوم من الأجناب؛ لأن أجناب الجيش المصري ستكون مرتكزة على البحر المتوسط في الشمال، وعلى خليج السويس في الجنوب، ولن يستطيع الهجوم من المؤخرة التي ستكون قناة السويس، فسيضطر إلى الهجوم بالمواجهة وعندها سيدفع الثمن فادحًا".

وعن الميزة الثانية قال الشاذلي: "يتمتع العدو بميزة مهمة في المعارك التصادمية، وهي الدعم الجوي السريع للعناصر المدرعة التابعة له، حيث تتيح العقيدة القتالية الغربية التي تعمل إسرائيل بمقتضاها للمستويات الصغرى من القادة بالاستعانة بالدعم الجوي، وهو ما سيفقده لأني سأكون في حماية الدفاع الجوي المصري، ومن هنا تتم عملية تحييد الطيران الإسرائيلي من المعركة.

أرسلت القيادة العسكرية السورية مندوبًا للقيادة الموحدة للجبهتين التي كان يقودها المشير أحمد إسماعيل علي تطلب زيادة الضغط على القوات الإسرائيلية على جبهة قناة السويس لتخفيف الضغط على جبهة الجولان، فطلب الرئيس السادات من إسماعيل تطوير الهجوم شرقًا لتخفيف الضغط على سوريا، فأصدر إسماعيل أوامره بذلك على أن يتم التطوير صباح 12 أكتوبر. عارض الفريق الشاذلي بشدة أي تطوير خارج نطاق الـ12 كيلو التي تقف القوات فيها بحماية مظلة الدفاع الجوي، وأي تقدم خارج المظله معناه أننا نقدم قواتنا هدية للطيران الإسرائيلي.

بناء على أوامر تطوير الهجوم شرقًا هاجمت القوات المصرية في قطاع الجيش الثالث الميداني (في اتجاه السويس) بعدد 2 لواء، هما اللواء الحادي عشر (مشاة ميكانيكي) في اتجاه ممر الجدي، واللواء الثالث المدرع في اتجاه ممر متلا.

في قطاع الجيش الثاني الميداني (اتجاه الإسماعيلية) هاجمت الفرقة 21 المدرعة في اتجاه منطقة "الطاسة"، وعلى المحور الشمالي لسيناء هاجم اللواء 15 مدرع في اتجاه "رمانة". كان الهجوم غير موفق بالمرة كما توقع الشاذلي، وانتهى بفشل التطوير، مع اختلاف رئيسي، هو أن القوات المصرية خسرت 250 دبابة من قوتها الضاربة الرئيسية في ساعات معدودات من بدء التطوير للتفوق الجوي الإسرائيلي.

بنهاية التطوير الفاشل أصبحت المبادأة في جانب القوات الإسرائيلية التي استعدت لتنفيذ خطتها المعدة من قبل والمعروفة باسم "الغزالة" للعبور غرب القناة، وحصار القوات المصرية الموجودة شرقها خاصة وأن القوات المدرعه التي قامت بتطوير الهجوم شرقا هي القوات التي كانت مكلفة بحماية الضفة الغربية ومؤخرة القوات المسلحة وبعبورها القنال شرقا وتدمير معظمها في معركة التطوير الفاشل ورفض السادات سحب ما تبقى من تلك القوات مرة أخرى إلى الغرب، أصبح ظهر الجيش المصري مكشوفا غرب القناة. فيما عرف بعد ذلك بثغرة الدفرسوار.
اكتشفت طائرة استطلاع أمريكية لم تستطع الدفاعات الجوية المصرية إسقاطها بسبب سرعتها التي بلغت ثلاث مرات سرعة الصوت وارتفاعها الشاهق وجود ثغرة بين الجيش الثالث في السويس والجيش الثاني في الإسماعيلية، وقام الأمريكان بإبلاغ إسرائيل ونجح أرئيل شارون قائد إحدى الفرق المدرعة الإسرائيلية بالعبور إلى غرب القناة من الثغرة بين الجيشين الثاني والثالث، عند منطقة الدفرسوار القريبة من البحيرات المرّة بقوة محدودة ليلة 16 أكتوبر، وصلت إلى 6 ألوية مدرعة، و3 ألوية مشاة مع يوم 22 أكتوبر. احتل شارون المنطقة ما بين مدينتي الإسماعيلية والسويس، ولم يتمكن من احتلال أي منهما وكبدته القوات المصرية والمقاومة الشعبية خسائر فادحة.
كان بطل هذه المعركه امير الشهداء ابراهيم الرفاعي

تم تطويق الجيش الثالث بالكامل في السويس، ووصلت القوات الإسرائيلية إلى طريق السويس القاهرة، ولكنها توقفت لصعوبة الوضع العسكري بالنسبة لها غرب القناة خصوصا بعد فشل الجنرال شارون في الاستيلاء على الإسماعيلية وفشل الجيش الإسرائيلى في احتلال السويس مما وضع القوات الإسرائيلية غرب القناة في مأزق صعب وجعلها محاصرة بين الموانع الطبيعية والاستنزاف والقلق من الهجوم المصري المضاد الوشيك.

في يوم 17 أكتوبر طالب الفريق الشاذلي بسحب عدد 4 ألوية مدرعة من الشرق إلى الغرب ؛ ليزيد من الخناق على القوات الإسرائيلية الموجودة في الغرب، والقضاء عليها نهائيًّا، علماً بأن القوات الإسرائيلية يوم 17 أكتوبر كانت لواء مدرع وفرقة مشاة فقط وتوقع الفريق الشاذلي عبور لواء إسرائيلي إضافي ليلا لذا فطالب بسحب عدد 4 ألوية مدرعة تحسبا لذلك وأضاف أن القوات المصرية ستقاتل تحتة مضلة الدفاع الجوي وبمساعدة الطيران المصري وهو ما يضمن التفوق المصري الكاسح وسيتم تدمير الثغرة تدميرا نهائيا وكأن عاصفة هبت على الثغرة وقضت عليها (حسب ما وصف الشاذلي)، وهذه الخطة تعتبر من وجهة نظر الشاذلي تطبيق لمبدأ من مبادئ الحرب الحديثة، وهو "المناورة بالقوات"، علمًا بأن سحب هذه الألوية لن يؤثر مطلقًا على أوضاع الفرق المشاة الخمس المتمركزة في الشرق.

لكن السادات وأحمد إسماعيل رفضا هذا الأمر بشدة، بدعوى أن الجنود المصريين لديهم عقدة نفسية من عملية الانسحاب للغرب منذ نكسة 1967، وبالتالي رفضا سحب أي قوات من الشرق للغرب، وهنا وصلت الأمور بينهما وبين الشاذلي إلى مرحلة الطلاق.

في 13 ديسمبر 1973م وفي قمة عمله العسكري بعد حرب أكتوبر تم تسريح الفريق الشاذلي من الجيش بواسطة الرئيس أنور السادات وتعيينه سفيراً لمصر في إنجلترا ثم البرتغال.

في عام 1978 انتقد الشاذلي بشدة معاهدة كامب ديفيد وعارضها علانية مما جعله يتخذ القرار بترك منصبه ويذهاب إلى الجزائر كلاجئ سياسي.
كتب هناك كتابه عن العبور واتهم فيه السادات باتخاذ قرارات خاطئه رغماً عن جميع النصائح من المحيطين أثتاء سير العمليات على الجبهة أدت إلى التسبب في الثغرة وتضليل الشعب بإخفاء حقيقة الثغرة وتدمير حائط الصواريخ وحصار الجيش الثالث لمدة فاقت الثلاثة أشهر كانت تصلهم الإمدادات تحت إشراف الجيش الإسرائيلي.

كما اتهم في تلك المذكرات الرئيس السادات بالتنازل عن النصر والموافقة على سحب أغلب القوات المصرية إلى غرب القناة في مفاوضات فض الاشتباك الأولى وأنهى كتابه ببلاغ للنائب العام يتهم فيه الرئيس السادات بإساءة استعمال سلطاته وهو الكتاب الذي أدى إلى محاكمته غيابيا بتهمة إفشاء أسرار عسكرية وحكم عليه بالسجن ثلاثة سنوات مع الأشغال الشاقة ووضعت أملاكه تحت الحراسة, كما تم حرمانه من التمثيل القانونى وتجريده من حقوقه السياسية


الأربعاء، 8 فبراير، 2012

اهلاوي ممنوع تعيش


ارواح شهداء مصريه
كانت من بين الثوار
بتنادي فين الحريه
فين الثوار الاحرار
في معركه البورسعيديه
قتلوا الابناء الابرار
اهلاوي ممنوع تعيش
بدون سابق انذار
مصوا دمهم الخفافيش
وسابو ليهم اختيار
هاتموت مخنوق محدوف
او من الخوف تنهار
طلع الكلام كتير
في نشرات الاخبار
بلطجيه الجمل
قتلو ابناء الثوار
ومنشتات الجرايد
(اوعو في هوجه الكلام دم الشهيد تنسوه
اوعو في هوجه الكلام تنسوا الاحرار)

الاثنين، 6 فبراير، 2012

احمر وابيض واسود


مش هتكون الوان علمنا دم وكفن وحداد
ولا هاتكون الوان علمنا نعي للاجداد
والله في سماه لتكون اسود علي الظالمين
وابيض علي المظلوم
واحمر بدم شهيدك متشال علي الاجياد ( اعناق)
قلب الوطن مدبوح
زي جرح الاهل والاحفاد
وهو ايه الوطن غير ضله وسكن
يعني ايه ضله وسكن
يعني ارض يعني شعب
ولما حاجه تتنهب
تنقلب الدنيا حرب
هي دي روح العرب
ولا احنا مش عرب
احنا سمر دي طين نيل عنيد
احنا فراعنه بس في الشكل الجديد
هتقيدونا ب100 حديد
هيجي غيرنا 1000 جيل
هيضحي ب1000 جيد (عنق)
لاجل ما تظهر الحقيقه
ولاجل ما يفك الحديد
احسن ليكوا اخرسونا
واقطعوا باديكوا لينا ايد
والتانيه حطوها في عنينا
علشان منشوفش فسادكوا
ولا تحتاجوا حديد
 بس ممكن بودانا نسمع
هالكوا الحل الاكيد
مدو اديكوا في قلوبنا
واقطعوا منها الوريد
جايز تنفردوا بوطننا
وتستفيدوا بالمفيد
وتبقوا حققتوا مرادكوا
ونهبتوها من جديد

بقلم| اسلام سعيد

الأحد، 5 فبراير، 2012

حدوته مصريه

ما نرضاش يخاصم القمر السما
ما نرضاش
تدوس البشر بعضها
ما نرضاش
يموت جوه قلبي نداء
ما نرضاش
تهاجر الجذور أرضها
ما نرضاش
قلبي جوا يغني واجراس تدق لصرخة ميلاد
تموت حته مني الاجراس بتعلن نهاية بشر من العباد
دي الحكمة قتلتني و حيتني وخلتني أغوص في قلب السر
قلب الكون قبل الطوفان ما ييجي خلتني أخاف عليك يا مصر
واحكيلك على المكنون
مين العاقل فينا مين المجنون
مين الي مدبوح من الألم
مين اللي ظالم فينا مين مظلوم
مين اللي ما يعرفش غير كلمة نعم
مين اللي محنيلك خضار الفلاحين غلابة
مين اللي محنيلك عمار عمالك الطيابة
مين اللي ببيع الضمير مين يشتري مين يشتري بيه الدمار
مين هو صاحب المسألة والمشكلة والحكاية والقلم
رأيت كل شيء وتعبت على الحقيقة
قابلت في الطريق عيون كتيرة بريئة
أعرف بشر عرفوني لأ لأ ما عرفونيش
قبلوني وقبلتهم
بمد ايدي لأ طب ليه ما تقبلنيش
لا يهمني اسمك لا يهمني عنوانك لا يهمني لونك ولا ولادك ومكانك
يهمني الانسان ولو ما لوش عنوان
يا ناس يا ناس هي دي الحدوته
حدوته مصرية